علي بن سليمان الحيدرة اليمني
91
كشف المشكل في النحو
أحكام المعرفة فيبتدأ بها . ويجيء منها الحال وجاءت أشياء بلفظ النّكرة وهي معرفة نحو قولهم : سام أبرص . وابن آوى ، وابن داية « فهذه معارف » « 259 » وتعريفها يجري مع تعريف الجنس سام أبرص : هو الذي تسميه العامة اللّزق يسمى سامّا لأن ريقه سم وقيل له : أبرص « لغبرته تشبيها بالبرص » « 260 » وقيل : لأنّه يبرص وهو من شرّ الدواب ويجمع الأبارص قال الشّاعر : « 261 » ( رجز ) واللّه لو كنت لهذا خالصا * لكنت عبدا آكل الأبارصا وابن آوى : ضرب من الحيات . وابن داية : الغراب لأنّه يقع
--> حاشية : قال أبو الحسين « الفضيلي في : ت » ومثلهما من المفرد الف والسن » . ( 259 ) اخذت من : م ، ت ، ك وساقطة من الأصل وزيادة في : م قال الشاعر : إذا كان القضاء إلى ابن آوى * فتعديل الشهود إلى القرود . ( 260 ) « لان غبرته تشبه البرص » في : م ، ت ، ك . ( 261 ) البيت من الرجز وهو لعلقمة بن عبدة المعروف بعلقمة الفحل اللسان مادة « برص » 8 / 270 وانشده ابن جني آكل المنصف لكتاب التصريف / 232 - وشرح المفصل : 9 / 23 ، 36 . وشرح الأبيات المشكلة الاعراب / 177 .